العيون الدامعة وأسبابها

إفراز الدموع من العين أمر طبيعي تمامًا، إلا أن الإفراز المفرط للدموع ليس كذلك، بل قد يكون علامة على وجود مرض أو مشكلة صحية ما. تنتج الدموع في العين عن غدة تسمى الغدة الدمعية موجودة في الجزء الخارجي من العين. وتتألف الدموع من الماء والغليسرين وبعض الأجسام المضادة. ويساهم الترطيب الناتج عن الدموع على القرنية في منع جفافها أو تلفها أو تآكلها.

يطلق على الإفراز المفرط للدموع اسم “العيون الدامعة”، ومن أسبابه المعروفة الغبار والدخان والتلوث الهوائي الذي يضايق العين ويهيجها. ولكن إذا كان إفراز الدمع أكثر من المعتاد او الطبيعي فمن المستحسن استشارة طبيب مختص في دبي للحصول على العلاج الأمثل بواسطة أحدث التقنيات العصرية الآمنة. ومن الأعراض المرافقة لمشكلة العين الدامعة:

  • ألم في العين أو التهاب
  • سيلان في الأنف
  • مشكلة في الرؤية
  • تحسس وعطاس
  • تورم واحمرار في العين

الأسباب

يعتبر جفاف العيون أكثر أسباب العين الدامعة انتشارًا. حيث تساعد الدموع على ترطيب العين وتنظيفها من مسببات التهيج. إلا أن جفاف العيون الدائم يعتبر مشكلة خطيرة. أما السبب الرئيسي الآخر للعين الدامعة فهو التحسس، إضافة إلى أسباب أخرى منها الإفراط في تناول التوابل الحارة مثل الفلفل الحار الأحمر، وانسداد قنوات الدموع، والنمو الداخلي للرموش تحت الجلد، والتهاب العيون بسبب حبوب اللقاح وغيرها من الأسباب. كما تفرز العين الدموع كجزء من استجابة الجهاز العصبي في حالات النعاس والتقيؤ والتثاؤب والشعور بالألم أو الشعور بالدغدغة.

أبرز المخاوف المرتبطة بالحالة

يعتبر احمرار العين والشعور بالحكة فيها، بالإضافة إلى إفراز الدموع المفرط، من أهم علامات الإصابة بالتحسس. ومن الحالات المحتمل إصابة العين بها التهاب الجفن (Blepharitis) والتهاب الملتحمة (conjunctivitis). وعادة ما يرافق التهاب العين تورم واحمرار فيها، وإفرازات شبيهة بالمخاط. وتعتبر إصابات العين بفعل عوامل خارجية مشكلة خطيرة أيضًا.

الإجراءات الاحترازية/تخفيف حدة الأعراض

تعتبر الأدوية المضاد للهيستامين والتي تباع دون وصفة طبية خيارًا ممتازًا لتخفيف إفراط الدموع الناتج عن مسببات الحساسية وحبوب اللقاح. كما قد تساعد الأدوية المنتجة للدموع الاصطناعية في علاج جفاف العيون في حالات استخدام مضادات الهيستامين، التي قد تسبب جفاف العين. في أثناء القيادة أو الخروج في الطقس العاصف أو المصحوب بالدخان، ينصح بارتداء نظارات طبية تحيط بالوجه وتمنع الغبار والمخلفات التي تحملها الريح من دخول العين. وينصح بغسل العيون بواسطة مستحضرات من علامات طبية معروفة لفعاليتها في تخفيف حدة الأعراض.

العدسات اللاصقة

قد يتسبب ارتداء العدسات اللاصقة لفترات طويلة أيضًا إلى الإفراط في إفراز الدموع. وقد تصاب القرنية بالتلف أو الالتهاب الشديد نتيجة العدسات غير الملائمة أو المخدوشة أو التالفة، أو نتيجة وجود جسم غريب بين العدسة اللاصقة والعين. وفي حال لم ينجح استبدال العدسة وغسل العيون بتخفيف الأعراض، ينصح بالتوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة واستبدالها بالنظارات الطبية، واستشارة طبيب العيون قبل تجربة أي علاجات بنفسك. كما يستحسن ارتداء النظارات إذا كنت تعيش في منطقة يزداد فيها انتشار حبوب اللقاح أو التلوث الهوائي، مما سيقلل من الآثار السلبية وتراجع قدرة الإبصار.

الالتهاب والإصابات

إصابة العين بجسم غريب مباشرة أو تعرض جانب الرأس لضربة قوية قد يسبب إفرازاً شديدًا للدموع، إضافة إلى تهيج العين واحمرارها، وكلاهما إشارة على وجود التهاب فيها. ولا بد من استشارة الطبيب لتشخيص المشكلة في حال استمرت الأعراض لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام. وقد تساعد الأدوية المضاد للهيستامين والمضادات الحيوية والعدسات الطبية اللاصقة البديلة في علاج المشكلة بفعالية.

الخلاصة

عيوننا نعمة لا بد أن نعتني بها ونحافظ عليها. ولا يجدر بنا إهمال أي إصابة أو التهاب في العين، وإنما استشارة طبيب العيون في الحال.

Related posts

Leave a Comment